والقى الرحيل آت يتلفحني
في هنيهة يسرقني , يسرق فرحتي التي عشت ما تمنيتها, واذا بي القى حتوفي بها والذي
زاد بي, راحت جراحاتي تعاتبني , كيف هذا؟ كيف أسرتني؟
الجمت روحي بجراح
حكمت على بسمتي بالعويل
في متاهي اتخبط لا الى اليمين ولا الى الشمال
ادقق
افكر
كيف وافقت وحرصت دون انبلاج فكر على اعدامي
وتاهت الانات في رياحين صدري
تقلب إشتياقي الذي هان
راح يسائل أين مكاني؟
من اكون؟
لماذا قتلتني بعد شروق شمسي؟
اخذت فؤادي الى ديمومة المغيب
قلبي باك يقلب نبضاته
يفكر بحياته
يدمع للرحيل
تقبلي اختي الكريمه اعجابي برقي قلمك وروحك الدافئه
تحياتي
