
11-02-2012, 11:55 PM
|
عضو متألق
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2010
مكان الإقامة: العراق
الجنس :
المشاركات: 587
الدولة :
|
|
أمتي أمتي
أمتي أمتي
قال الله تعالى: ( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )التوبة128 ولأنه حريص علينا خبا دعوته لنا يوم القيامة فعن جابر بن عبد الله قال: قال صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة ومن حرصه خوفه علينا من العذاب فعن عائشة –رضي الله عنها-: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر فإذا مطرت سر به، وذهب عنه ذلك. قالت عائشة فسألته، فقال: «إني خشيت أن يكون عذاباً مسلطاً على أمتي»، ويقول: «إذا رأى المطر رحمة [أخرجه مسلم
ومن حرصه انه يدعو لنا بعد كل صلاة فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: "لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ النَّفْسِ, قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لِي". قَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ", فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الضَّحِكِ, فَقَالَ: "أَيَسُرُّكِ دُعَائِي?" فَقَالَتْ: "وَمَا لِي لا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ?" فَقَالَ: "وَاللهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاة".أخرجه البزَّار في " مسنده " ( 2658 - كشف الأستار ) وحَسَّنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (5 / 324 (
ومن حرصه خوفه علينا يوم القيامة فعن عبد الله عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- تلا صلى الله عليه وسلم يوماً قول إبراهيم –عليه السلام-: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ إبراهيم: 39 وقول عيسى -عليه السلام-: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ المائدة: 118
فرفع يديه، وقال: «اللهم أمتي أمتي» وبكى، فقال الله -عز وجل-: «يا جبريل، اذهب إلى محمد وربك أعلم،ـ فسله: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل -عليه الصلاة والسلام- فسأله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم؟ فقال الله: «يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك» أخرجه مسلم سبحانه فقد قال {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى:5] و وفعلا هذا ما يحصل يوم القيامة فسوف يرضه قال صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض : فيأتونني فأقول: «أنا لها، فأستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامده أحمده بها لا تحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد وأخر ساجداً له، فيقول: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع، فأقول: يا رب أمتي أمتي …» متفق عليه ثم أن الأنبياء يقولون عند عبور الناس على الصراط يوم القيامة: نفسي نفسي اللهم سلم سلم، ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الفزع الأكبر، والهول الأعظم: أمتي أمتي. فاذا دخل المذنبون من امته النار جاءت شفاعته لهم حرصا وخوف عليهم فقد أخرج ابن وهب في الأهوال عن العطاف بن خالد قال : « يؤتى بجهنم يومئذ يأكل بعضها بعضاً يقودها سبعون ألف ملك ، فإذا رأت الناس فذلك قوله { إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظاً وزفيراً } زفرت زفرة لا يبقى نبي ولا صديق إلا برك لركبتيه ويقول : يا رب نفسي نفسي ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمتي . . . أمتي » .
حتى إن مالكا خازن النار يقول يا محمد ما تركت للنار لغضب ربك لأمتك من نقمة
فاذا كان رسول صلى الله عليه وسلم حريصا علينا الى هذا الحد فلاي حدا نحن حريصون على سنته ؟؟؟
|