عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 13-11-2014, 11:45 PM
الصورة الرمزية أبو الشيماء
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,416
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تصحيح فهوم خاطئة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة مشاهدة المشاركة
شكرا الأخ الكريم (أبو الشيماء) على الرد .
وحسب علمي فالحج فرض , بل ركن من أركان الاسلام يأثم تاركه مع القدرة عليه .

أما الزواج فمختلف فيه , هناك من يرى الوجوب لقول النبي صلى الله عليه وسلم
:[ النكاح من سنتي , فمن لم يعمل بسنتي فليس مني ...وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم ..ومن كان ذا طول فلينكح ومن لم يجد فعليه بالصيام فإن الصوم له وجاء ] السلسلة الصحيحة رقم 2383
فهذه الأحاديث فيها الأمر بالزواج , والأصل في الأمر أنه للوجوب ما لم يصرفه صارف.
وهناك رأي يقول إن الزواج تعتريه الأحكام الخمسة (وهذ هو الصحيح إن شاء الله).
الخلاصة تارك الحج مع القدرة يأثم قطعا .
وتارك الزواج مع القدرة قد يأثم وقد لا . والله أعلم .
بارك الله فيك..
بالنسبة للحج..
أعلم أنه ركن(الحج) لكن مع القدرة أي (من استطاع إليه سبيلا) أي خد الرخصة..
أما من استطاع وله القدرة ولم يفعل فقد أخل بركن من أركان الإسلام...

بالنسبة للزواج..
روى الشيخان و الترمذي و النسائي و أحمد عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضى الله عنه أن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «‏ أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَ أَتْقَاكُمْ لَهُ ،‏ لَكِنِّي أَصُومُ وَ أُفْطِرُ ،‏ وَ أُصَلِّي وَ أَرْقُدُ وَ أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ،‏ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي »‏ .‏


كذاك أعتقد أن الذي يستطيع الزواج وله القدرة المادية والمعنوية ولم يتزوج فهو آثم لأنه سوف يتعرض للفتنة في الأرض وفساد عريض(لأنّ سدّ الذرائع المفضية إلى ما حرّم الله واجب .)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبلة ناديا مشاهدة المشاركة
مشكور أخي زارع الحبة عن الطرح القيم للموضوع
مشكور اخي ابو الشيماء عن الاضافة عودا محمودا
أهلا بالأخت الفاضلة والمشرفة الكريمة..
بارك الله فيك..
أنت مولات الدار..
جزاك الله خيرا

__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام.
والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين.


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.06 كيلو بايت... تم توفير 0.71 كيلو بايت...بمعدل (4.49%)]