*** الكتاب إلى هوذة بن علي صاحب اليمامة***
- حمل سليط بن عمرو العامري كتاب رسول الله "ص" إلى هوذة بن علي يأمره فيه بالإسلام ويبقي ما تحت يده . ورد بكتاب وأجاز سليط كساء وثوبا ، فقدم بذلك على رسول الله ، وجاءه جبريل بعد ذلك ليخبره بموت هوذة فتنبأ النبي "ص" بخروج كذاب يدعي النبوة في اليمامة وسيقتل بعد النبي "ص".
*** الكتاب إلى الحارث بن أبي شمر الغساني صاحب دمشق***
- حمل شجاع بن وهب كتاب رسول الله إلى الحارث بن أبي شمر يدعوه إلى الإسلام إن أراد أن يبقى له ملكه ، فأجاب : " من ينزع ملكي مني ؟ أنا سائر إليه ، ولم يسلم.
*** الكتاب إلى ملك عمان ***
- حمل عمرو بن العاص رضي الله عنه كتاب رسول الله "ص" إلى ملك عمان جيفر وأخيه عبد ابني الجلندي ، يدعوهما إلى الإسلام ،فإن أسلما ولاهما على ماهما عليه وتوعدهما بزوال ملكهما إن أبيا.
- دفع عمرو بن العاص الكتاب إلى عبد لحلمه وسهولة خلقه وكان أخوه هو الملك ، وبعد أيام من المشاورات قررا تصديق النبي "ص" .
- --بهذا الكتاب الذي أرسل بعد الفتح يكون النبي"ص" قد أبلغ دعوته إلى أعلب الملوك ، فمنهم من آمن ومنهم من كفر.