عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 19-07-2019, 04:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,675
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عامل الناس بما تحب أن يعاملك الله

عامل الناس بما تحب أن يعاملك الله (2-2)


أبو الهيثم محمد درويش


أتريد أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة؟ فانصر أخاك بظهر الغيب ودافع عنه، فقد قال –صلى الله عليه وسلم-: (من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة) رواه البيهقي. وروى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبَو طَلْحَةَ بْن سَهْلٍ الأَنْصَارِيَّ أن رَسُولَ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم- قال: (مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ) رواه أحمد وأبو داود.
أتريد أن يثبت الله قدمك على الصراط حين تزل الأقدام؟ فامش في حاجة أخيك حتى تثبتها له، فقد قال –صلى الله عليه وسلم-: (ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام) رواه ابن أبي الدنيا.
أتريد أن يحبك الله عز وجل؟ فأحب عباد الله الصالحين ورافقهم وزرهم وأحسن صحبتهم، فقد قال –صلى الله عليه وسلم-: ( «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّي نَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِس ِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِر ِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِل ِينَ فِيَّ» ) رواه أحمد.
أتريد أن يفسحَ الله لك ويوسعَ لك في الجنة؟ فافسح لغيرك المجلس حين يريد الجلوس، قال لله -عز وجل-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
لذلك عامل الناس بما تحب أن يعاملك الله -عز وجل-، ولا شك أنك تريد من الله الرحمة والعون والنصرة والستر والعطاء والنجاة من النار، فإذا أردت كل ذلك فحسّن أخلاقك ومعاملتك مع الناس تدرك حاجتك بإذن الله.
فاحفظ هذه القاعدة المهمة واعمل بها:[عامل الناس بما تحب أن يعاملك الله به].
اللهم وفقنا لهداك، واجعل عملنا في رضاك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.70 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.10%)]