عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-05-2022, 01:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 151,340
الدولة : Egypt
افتراضي اللحظات الأولى في الجنة

اللحظات الأولى في الجنة



اللحظات الأولى في الجنة ستكون مبهرة جداً حين نرى الأنهار والقصور و الثمار والخيام والذهب واللؤلؤ والحرير. حين نلتقي بأحبة ماتوا منذ زمن وغابوا عن أعيننا حين يلتقي الابن البار بأمّه، والشيخ الفان بابنته والوالدان بإبنهما الذي مات صغيرا وودع لهما الحياة حين نرى المريض شُفي، و المهموم سُعد، والشيخ عاد شاباً، والعجوز رجعت فاتنة، حين نلتقي بالأنبياء ونسلم على الصحابة ونتعرف على علماء الأمة ونشاهد مجاهديها ونرى شهداءها و نبصر الملائكة بأعيننا رأي العين
ويقال لنا هذا أبو بكر، والقادم هناك عمر، والجالس تحت الشجرة هو ابن الوليد، ونسمع صوتا عذبا فيهلل الجميع
هذا نبي الله داود و يتبعه صوت فيقال بلال يؤذن وسنري النبي عليه السلام الآن! حين نرى أصحاب الأخدود وأهل الكهف وأصحاب السفينة ومؤمن آل فرعون ومؤمن أصحاب القرية ويقبل ذو القرنين ويروي لنا أبو هريرة ويفسر لنا ابن عباس ويقرأ علينا ابن مسعود..
حين نرى الله كرؤية البدر ليس بيننا و بينه حجاب.
كيف ستكون أول لحظة وأول ليلة وأول صباح في الجنة وقد انتهى العمل والتكليف وفرغ الناس من الحساب و اختفت الهالات السوداء و غادرنا عالم النفاق و الشرور والحروب والكراهية واختفاء الشيب ووهن العظم وضيق الصدر والأدوية والأجهزة والمهدئات
كيف ستكون لحظة رؤية الله سبحانه وتعالى وهو يقول:
«يا أهْلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيْكَ، فيَقولُ: هلْ رَضِيتُمْ؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرْضَى وقدْ أعْطَيْتَنا ما لَمْ تُعْطِ أحَدًا مِن خَلْقِكَ؟ فيَقولُ: أنا أُعْطِيكُمْ أفْضَلَ مِن ذلكَ، قالوا: يا رَبِّ، وأَيُّ شَيءٍ أفْضَلُ مِن ذلكَ؟ فيَقولُ: أُحِلُّ علَيْكُم رِضْوانِي، فلا أسْخَطُ علَيْكُم بَعْدَهُ أبَدًا.» [البخاري]
اللهم ارزقنا و أحبتنا #الجنة و كل من قال آمين
صفحة : الأزهر اليوم
منقول











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.82 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.06%)]