
29-01-2025, 10:23 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,463
الدولة :
|
|
رد: الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله
الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد الأول
صـــ 431الى صــ 440
(89)
مبايعة عبدالله بن علي للخلافة. العام الهجري: 138العام الميلادي: 755
تفاصيل الحدث:
بعد أن انهزم عبدالله بن علي على يد أبي مسلم وبقي في البصرة قام بالدعوة لنفسه وبويع ولكن لم يتم له شيء فاستجار بأخيه سليمان الذي كان أميرا للبصرة ثم إنه بقي كذلك حتى أظهر الطاعة للمنصور ثم عزل المنصور عمه سليمان عن إمرة البصرة، فاختفى عبد الله بن علي وأصحابه خوفا على أنفسهم، فبعث المنصور إلى نائبه على البصرة، وهو سفيان بن معاوية، يستحثه في إحضار عبد الله بن علي إليه، فبعثه في أصحابه فقتل بعضهم وسجن عبد الله بن علي عمه، وبعث بقية أصحابه إلى أبي داود نائب خراسان فقتلهم هناك.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
عبدالرحمن الداخل (صقر قريش) يؤسس الدولة الأموية بالأندلس. العام الهجري: 138العام الميلادي: 755
تفاصيل الحدث:
كان قد دخل إلى بلاد المغرب فرارا من عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس، فاجتاز بمن معه من أصحابه الذين فروا معه بقوم يقتتلون على عصبية اليمانية والمضرية، فبعث مولاه بدرا إليهم فاستمالهم إليه فبايعوه ودخل بهم ففتح بلاد الأندلس واستحوذ عليها وانتزعها من نائبها يوسف بن عبد الرحمن بن حبيب الذي جمع جيشا فيما بعد وأعلن العصيان وأراد غزو قرطبة فسار إليه عبدالرحمن وهزمه وقتله، وسكن عبد الرحمن قرطبة واستمر في خلافته في تلك البلاد من هذه السنة إلى سنة ثنتين وسبعين ومائة، وقيل إنه في البداية لم يعلن الدعوة الأموية بل قيل إنه كان يدعو للخليفة العباسي ولكن حاول المنصور القضاء عليه بواسطة العلاء بن مغيث لكنه لم يفلح واستطاع عبدالرحمن أن يقتله ومن ثم ترك عبدالرحمن الدعوة للخليفة العباسي وسمي عبدالرحمن هذا بصقر قريش.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
ذكر الفتنة في الأندلس. العام الهجري: 138العام الميلادي: 755
تفاصيل الحدث:
خرج في الأندلس الحباب بن رواحة بن عبد الله الزهري ودعا إلى نفسه واجتمع إليه جمع من اليمانية، فسار إلى الصميل وهو أمير قرطبة، فحصره بها وضيق عليه، فاستمد الصميل يوسف الفهري أمير الأندلس، فلم يفعل لتوالي الغلاء والجوع على الأندلس ولأن يوسف قد كره الصميل واختار هلاكه ليستريح منه. وثار بها أيضا عامر العبدري وجمع جمعا واجتمع مع الحباب على الصميل وقاما بدعوة بني العباس. فلما اشتد الحصار على الصميل كتب إلى قومه يستمدهم، فسارعوا إلى نصرته واجتمعوا وساروا إليه، فلما سمع الحباب بقربهم سار الصميل عن سرقسطة وفارقها، فعاد الحباب إليها وملكها، واستعمل يوسف الفهري الصميل على طليطلة
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
استعادة مقاطعة ملطية من البيزنطيين. العام الهجري: 139العام الميلادي: 756
تفاصيل الحدث:
غزا العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الصائفة مع صالح بن علي وعيسى بن علي، وبنوا ما أخربه الروم من ملطية، ثم غزوا الصائفة من درب الحدث فتوغلا في أرض الروم، وغزا مع صالح أختاه أم عيسى ولبابة بنتا علي، وكانتا نذرتا إن زال ملك بني أمية أن تجاهدا في سبيل الله. وغزا من درب ملطية جعفر بن حنظلة المرهاني. وفي هذه السنة كان الفداء بين المنصور وملك الروم، فاستفدى المنصور أسرى قاليقلا وغيرهم من الروم، وبناها وعمرها ورد إليها، وندب إليها جندا من أهل الجزيرة وغيرهم، فأقاموا بها وحموها
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
توسيع المسجد الحرام. العام الهجري: 139العام الميلادي: 756
تفاصيل الحدث:
كانت هذه السنة خصبة جدا حتى سميت سنة الخصب وكان فيها توسيع المسجد الحرام من قبل المنصور فزاد في شقه الشامي الذي فيه دار النخلة ودار الندوة في أسفله، ولم يزد عليه في أعلاه ولا في شقه الذي على الوادي، فاشترى من الناس دورهم الملاصقة بالمسجد من أسفله فزاده فيه.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
بداية تأسيس الدولة الرستمية (الإباضية) . العام الهجري: 139العام الميلادي: 756
تفاصيل الحدث:
كان قد هرب الكثير من أهل القيروان لما لاقوا من ظلم عبدالملك بن أبي الجعد الورفجومي وأتباعه فلجأ الهاربون إلى أبي الخطاب عبدالأعلى بن السمح فبايعوه وكثر أتباعهم فاستولى على طرابلس ثم سار إلى قابس فأخذها واتجه إلى القيروان فالتقى بعبدالملك فهزمه وقتله واستولى على القيروان وولى عليها عبدالرحمن بن رستم الإباضي.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
الخوارج الصفارية يبنون مدينة سلجماسة بالمغرب الأقصى. العام الهجري: 140العام الميلادي: 757
تفاصيل الحدث:
استطاع عاصم بن جميل أن يهزم حبيب بن عبدالرحمن الفهري فدخل القيروان وولى عليها عبدالملك بن أبي الجعد وسار هو خلف حبيب حتى قتله فأصبح للصفرية نفوذهم الكبير في المغرب ثم لما انهزموا أمام الإباضية اتجهوا نحو المغرب الأقصى والأوسط واستطاع أبو قرة تأسيس دولة في ناحية تلمسان كما استطاع أبو القاسم سمكو بن واسول من إرساء قواعد دولة بني مدرار في سجلماسة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
يوم الرواندية. العام الهجري: 141العام الميلادي: 758
تفاصيل الحدث:
الرواندية أصلهم من خراسان، وهم على رأي أبي مسلم الخراساني، كانوا يقولون بالتناسخ، ويزعمون أن روح آدم انتقلت إلى عثمان بن نهيك، وأن ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم أبو جعفر المنصور. وأن الهيثم بن معاوية جبريل، قبحهم الله. فأتوا يوما قصر المنصور فجعلوا يطوفون به ويقولون: هذا قصر ربنا، فأرسل المنصور إلى رؤسائهم فحبس منهم مائتين، فغضبوا من ذلك ودخلوا السجن قهرا وأخرجوهم فخرج المنصور إليهم وخرج الناس وكان منهم معن بن زائدة الذي قال للمنصور نحن نكفيكهم فأبى وقام أهل الأسواق إليهم فقاتلوهم، وجاءت الجيوش فالتفوا عليهم من كل ناحية فحصدوهم عن آخرهم، ولم يبق منهم بقية.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
انتهاء بناء المصيصة. العام الهجري: 141العام الميلادي: 758
تفاصيل الحدث:
فرغ بناء المصيصة على يدي جبريل بن يحيى الخراساني، وفيها رابط محمد بن إبراهيم الإمام ببلاد ملطية
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة عبدالله بن المقفع صاحب كتاب كليلة ودمنة. العام الهجري: 142العام الميلادي: 759
تفاصيل الحدث:
هو عبدالله بن داذويه أحد البلغاء والفصحاء فارسي الأصل أبوه مجوسي مزدكي تولى خراج فارس للحجاج فغل من الخراج فضربه الحجاج حتى تقفعت يده فلقب بالمقفع، أما ابن المقفع فنشأ بالبصرة على دين أبيه استكتبه داود بن عمر أمير الأهواز لبني أمية فقيل إنه أسلم على يديه وقيل بل على يد عيسى عم السفاح فقد كان كاتبا له، ترجم قصص كليلة ودمنة وقيل أراد بذلك المنصور، وترجم كتب أرسطو في المنطق، ومن مؤلفاته الدرة اليتيمة وكتاب الأدب الكبير والأدب الصغير، اتهم بالزندقة، وقيل إنه كان سبب قتله، وقيل بل لأنه لما كتب كتاب الأمان لعم المنصور كان فيه عبارات تسيء للمنصور وغدره، فسلمه لسفيان بن معاوية المهلبي عامل البصرة وكان حاقدا على ابن المقفع لأنه كان يسبه بمحضر أهل البصرة فقطعه وأحرقه وقيل ألقاه في بئر وقيل: أدخله حماما وأغلقه عليه، وقيل كان قتله في سنة خمس وأربعين ومائة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|