رد: قصيدة خريج يبحث عن وظيفة
لا حول ولاقوة إلا بالله، هذا حالنا.
دخلتُ على أحد المسؤولين في الجامعة يومًا، فنظر إليَّ شزرًا ، وكأنني عبد قذر.
قلتُ له أنا فلان.
قال باشمئزاز، وكأنه أصيب بالغثيان: وماذا يعني، ماذا تريد؟
قلتُ له: أنا الذي كلمك بشأني فلان "مسؤول كبير".
فانتفض واقفًا في جزء من الثانية، مُرَحـِّبًا، مُكرمًا، معتذرًا...
فما يفعل المسكين الذي ما له من يتصل من أجله؟؟
لن تنتصر أمة هذا حالها.
جزاكَ الله خيرًا أخي الفاضل أبا الوليد.
|