النهضة المرجوَّة ... ودور الشباب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إيران عدو تاريخي للعرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 808 )           »          إنه ينادينا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 37 - عددالزوار : 11423 )           »          إيقاظ الأفئدة بذكر النار الموقدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          علة حديث: (يخرج عُنُقٌ من النار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          علة حديث: (من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الأنفصال العاطفي بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مقاومة السمنة في السنة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الذنوب قنطرة البلايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          المشقة في مخالفة السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-07-2024, 04:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي النهضة المرجوَّة ... ودور الشباب

النهضة المرجوَّة ... ودور الشباب

بقلم: حسن قاطرجي



لا يوجد دين أو فلسفة أو أيدولوجيا مثلُ الإسلام - دينِ الله الحق – في اعتنائه بالإنسان وتحقيق التوازن بين مكوِّناته وأبعاده، ولا في تفجير طاقاته وإشعاره بدوره في الحياة.
ولقد كانت البعثة المحمدية المباركة نُقلة هائلة في التعاطي مع الإنسان واستثمار طاقاته إلى أقصى مدى في كل مجالات الحياة مع مراعاة التنوّع بين الطاقات البشرية والتخصُّص الذي يمكن أن يتفوّق به كل واحد من الناس في مجالٍ ما بحَسَبِ مواهبه وقُدُراته...


وهذا سرّ آخر من أسرار عظمة (الإسلام) وبهذا نفهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم : "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدُّهم في دين الله عمر، وأكثرهم حياءً عثمان، وأقضاهم عليّ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل..." وهكذا إلى آخر من ذَكَرهُم صلى الله عليه وسلم من أصحابه الأبرار.


والمنظَّمات والهيئات الشبابية اليوم التي تنطلق من الإسلام عقيدةً وفكراً، ومن شريعته التزاماً وانضباطاً، ومن غاياته توجُّهاً وأهدافاً، تستنهض طاقات الشباب في سياق برامجها النهضوية لإعادة دور أمتنا في عالم اليوم وتجديد رسالتها وذلك لتحقيق ما يلي:


1. فهم الإسلام – عقيدة وأخلاقاً ومنهجَ حياة – فهماً واضحاً شاملاً للحياة كلها، وبالتالي الانتقال في الصلة به من الانتساب الطائفي إلى الانتماء الحقيقي.


2. الإقبال عليه دراسةً وتعلُّماً من منابعه الصافية: القرآن العظيم وصحيح الأحاديث النبوية والسيرة المحمدية.


3. الاعتزاز به وطرحُه خياراً وحيداً لسعادة الإنسان في الدنيا وفَوْزِه في الآخرة، وأيضاً لخَلاص البشرية المعذَّبة من أزمتها الحضارية في عالَم الصراع والإفلاس والانحطاط الأخلاقي وجُمُوح مادّيتها القاسية.


4. الارتباط العضويّ بين المؤمنينَ بدور الإسلام القادم - الإنقاذي والحضاري – وذلك لتجميع الطاقات وتوزيعها على جبهات (الصراع الثقافي والحضاري مع الشرّ العالمي) وَفْق مخطط مدروس ووراء قيادة راشدة.


5. استعادة الوظيفة الكبرى للأمة التي شرَّفَتْها وأعلَتْ مكانتها وميّزتها عن سائر الأمم والشعوب وهي التي ذكرها الله عز وجل في كتابه [كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ] {آل عمران:110}.



لذا، فأنتم مدعوون يا شباب - وأنتم روح الأمة الوثابة وحَيَويّتها المتدفقة وعزيمتها الفتية – لمضاعفة جهودكم، وللمشاركة الفعلية في ساحات العمل الإسلامي الجاد والأصيل، وتقديم أفكاركم وأوقاتكم واختصاصاتكم إليه، ملبِّين نداء الشاعر المؤمن:


شـــــبابَ الجيل للإسلام عودوا فأنتم روحُه وبكم يسـودُ
وأنتم سـرُّ نهضتـــــه قديـماً وأنتم عهدُهُ الزاهي الجديدُ




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.85 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]