ما اصل عباره (لا يفتي ومالك في المدينه) ؟؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4984 - عددالزوار : 2106160 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4565 - عددالزوار : 1383496 )           »          5 حاجات خلى بالك منها قبل شراء شفاط المطبخ.. احذر من مستوى الضوضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          طريقة عمل كيك آيس كريم بخطوات بسيطة.. لو عندك حد عيد ميلاده قرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          كيف تجعل طفلك يتمتع بشخصية مستقلة؟.. 5 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          وصفات طبيعية لعلاج تقشر اليدين.. خليهم زى الحرير وأنعم كمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          جددى إطلالتك الكلاسيكية بـ 5 رسومات عيون مميزة ومناسبة للصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          إزاى تستغلى الصيف والحر وتخسرى وزنك الزائد؟.. 4 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          طريقة عمل تشيز كيك الزبادى بالفراولة بدون فرن.. حلوى خفيفة وسريعة التحضير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          5 أطعمة تحافظ على رشاقة جسمك وزيادة كولاجين بشرتك.. خليها فى روتينك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-09-2012, 08:31 PM
الصورة الرمزية ام الشفاء
ام الشفاء ام الشفاء غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
مكان الإقامة: في القلوب
الجنس :
المشاركات: 2,967
الدولة : Jordan
افتراضي ما اصل عباره (لا يفتي ومالك في المدينه) ؟؟

بينما الإمام مالك بن أنس -طيّب الله ثراه- في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- يفقّه الناس في دينهم، إذ وفد عليه وفد من المسلمين يستفتونه في أمرٍ عظيم!! عجز عن حلّه العلماء، وتوقّف عن بيانه أكابر الفقهاء! فقد ماتت امرأة من المسلمين فتولّت غسلها إحدى المسلمات، وبينما هي كذلك سوّلت لها نفسها بالسوء، فظنّت أنّه لا سميع ولا بصير ولا حسيب ولا رقيب، فاتّهمت البريئة المسجّاة بالفاحشة، وهي تتقلّب في يدها يمنة ويسرة، لا تملك لنفسها ضرًّا ولا نفعاً، فقالت، وبئس ما قالت: ألا كم زنت هذه المرأة!.
وما كادت تنطق بهذه الكلمة القاتلة التي هي أشد على النفس من سهام النبال وطلقات الرّصاص إلاّ وتلتصق يدها في جسد الميّتة! فيطير لبّها ويعلو صراخها، ويرتفع عويلها، ويأتي الرّجال الأشداء لنزع يدها لكنّها لا تنتزع، فشكوا أمرها إلى أكابر علماء المدينة فما وجدوا بُدًّا من الإفتاء بقطع يدها!!.
وعندما سمع مالك بن أنس هذه الحادثة وهذه الفتوى قال بتؤدة متعجّباً: سبحان الله… سبحان الله! إن الله -جلّ في علاه- إنّما شرع قطع اليد للسّارق والسّارقة… أمّا هذه المرأة يا قومي فإنّها قاذفة، والقذف أن يتّهم المسلم بالفاحشة، وعقوبته في الشرع ثمانون جلدة. ثمّ قال: إن كنتم تريدون أن ترتفع يدها عن جسد المرأة فاذهبوا واجلدوها ثمانين جلدة. خاصّة أن أهل المتوفّاة قد جاءوا يطلبون بحقّها.
وكلّما قطع القوم شوطاً من الجلد نزعوا يدها لكنّها لا تنتزع، وعندما وصل العدُّ إلى الثّمانين ارتفعت اليد عن الجسد دون ما جهد أو كد، فصاح النّاس مهلّلين مكبّرين، حامدين الله وشاكرين.
وأخذت المرأة تذرف العبرات، لا تدري أهي دموع ألم السّياط التي لعبت على جسدها، أم هي دموع الفرحة، فرحة النّجاة؟!.
وبينما القوم كذلك تملؤهم الفرحة ويغمرهم السّرور إذ نادى من علٍّ في الناس منادٍ، فالتفتوا إليه جميعاً فإذا به وبأعلى صوته يردّد: ألا لا يفتى ومالك في المدينة. فردّ عليه القوم: صدقت… صدقت… لا يفتى ومالك في المدينة.
__________________
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 79.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 77.57 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.17%)]