|
ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() ورد في الاثر انه على زمن سيدنا موسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام عاش رجل تاجر وامرأته ولم يكن لهم ذرية ، وذات يوم سأل زوجته سؤالا غريبا : قال لها : ترى هل سيبقى المال بين ايدينا الى ان نموت ، ام انه سيفنى قبل ذلك؟ أجابت : اذهب الى نبي الله موسى واسأله ان يسأل ربه. فذهب الرجل الى نبي الله موسى وطلب منه ان يسأل الله سبحانه ، وألح عليه الطلب فطلب منه نبي الله ان يمهله الى اليوم الثاني لاجابته. في صباح اليوم التالي حضر الرجل باكرا وكله تشوق الى الرد. فأخبره نبي الله موسى : ان الله يخبرك ان المال سيفنى قبل ان تموت. فألح عليه مرة اخرى ان يسأل ربه ، كم من الوقت سيستغرق هذا المال ليفنى؟ فأجابه نبي الله بعد سؤال الله عز وجل ، خلال بضع سنين لا تتجاوز الخمسة. فأخذ التاجر هذا الرد وعاد به الى زوجته مستسلما لقضاء الله . ثم خطرت للتاجر فكرة غريبة عجيبة. قال لزوجته: مادام ان المال سيفنى ونعود فقراء ، فلماذا على الاقل لا نستغله الان في طاعة الله ونفنيه في اوجه الخير حتى يكتب لنا ولا يكتب علينا؟ فردت الزوجة فرحة بمقترح زوجها : بارك الله فيك ، هذا عين العقل . ولكن ماذا بنيتك عمله؟ فرد عليها : لدينا دكاننا الذي نبيع فيه ، سأبقى ابيع كما انا ، وسأفتح بابا خلفيا للفقراء اعطيهم منه بغير حساب ، وهكذا يكون لنا باب رزق وايضا نتصدق بجزء منه بنفس الوقت. فرحبت الزوجة الطائعة بالفكرة وفورا بدءا في التنفيذ. وبعد عدة سنوات تجاوزت السبعة ، تذكر التاجر قول نبي الله ان المال سيفنى في بضع سنوات لا تتجاوز الخمسة وها هي السنة السابعة تدخل والمال يزيد ولا ينقص. عاد التاجر الى نبي الله مرة اخرى يسأله ويلح عليه . فأوحى الله سبحانه وتعالى الى نبيه أن يا موسى عبدي فتح بابا للرزق ، ففتحنا عليه ابوابا منها. 000 انتهى... انفق يا عبد ولا تخشى من ذي العرش اقلالا
__________________
يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |