الرجل المجهول...!!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4564 - عددالزوار : 1383335 )           »          5 حاجات خلى بالك منها قبل شراء شفاط المطبخ.. احذر من مستوى الضوضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          طريقة عمل كيك آيس كريم بخطوات بسيطة.. لو عندك حد عيد ميلاده قرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          كيف تجعل طفلك يتمتع بشخصية مستقلة؟.. 5 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          وصفات طبيعية لعلاج تقشر اليدين.. خليهم زى الحرير وأنعم كمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          جددى إطلالتك الكلاسيكية بـ 5 رسومات عيون مميزة ومناسبة للصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          إزاى تستغلى الصيف والحر وتخسرى وزنك الزائد؟.. 4 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          طريقة عمل تشيز كيك الزبادى بالفراولة بدون فرن.. حلوى خفيفة وسريعة التحضير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          5 أطعمة تحافظ على رشاقة جسمك وزيادة كولاجين بشرتك.. خليها فى روتينك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          طريقة عمل سلطة المانجو والأفوكادو مع صوص الليمون.. انتعاش فى لقمة صغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-11-2007, 01:49 AM
الصورة الرمزية أبو محمد ياسين
أبو محمد ياسين أبو محمد ياسين غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: belgique
الجنس :
المشاركات: 493
الدولة : Belgium
59 59 الرجل المجهول...!!!

لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد ابن عبد الله وبعد


خلق الله الخلق لعبادته والعمل لمرضاته ورتب على أعمال العباد الثواب العظيم والأجر العميم في الآخرة قال تعالى ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).


فالعبد يقدم على العمل الصالح في الأصل ابتغاء ثواب الله ومرضاته وما أعده من النعيم في الآخرة. ومع ذلك فإن المدح والثناء محبب للنفس ولذلك كان مقام الإخلاص وتجريد العمل من الرياء وحظوظ النفس ومتاع الدنيا من أشق الأعمال على العامل ويحتاج إلى بذل جهد واستفراغ وسع. وقد ذم الشرع الرياء وحذر منه وبين مغبته ونتيجته السيئة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من سمع سمع الله به ومن رائى رائى الله به) رواه مسلم.




أما إذا أخلص العبد عمله ولم يرد الدنيا بعمله ثم أثنى عليه الناس بغير تطلع منه وتشوف فهذا لا يؤثر في عمله ولا يضره وهو أمر حسن كما بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك حين سئل ف عن أبي ذرّ رضي الله عنه: قيل يا رسول الله أرأيتَ الرجلَ يعمل العمل من الخير ويحْمَدُه الناس عليه؟ فقال : (تلك عاجل بشرى المؤمن) رواه مسلم. وفي رواية ابن ماجه (الرجل يعمل العمل لله فيحبه الناس عليه).


والرجل المجهول هو الذي أخفى عمله عن الناس وأحب خمول الذكر ولم يتعرض لباب الشهرة ومدح الناس بل عمل في أي حقل من حقول الدين العلم أو الدعوة أو الجهاد أو الحسبة أو العمل التطوعي أو غير ذلك وكان قصده وجل همه من عمله تحقيق رضا الله والدار الآخرة وإعلاء كلمة الله ونشر دينه ولم يلتفت قلبه أبدا إلى معرفة الناس به والثناء عليه وإشهار أمره بل كانت صلته خالصة بالله ، جعل الله نصب عينيه في كلامه وسكوته وقيامه وقعوده ينأى بنفسه عن مجامع الناس وجوائزهم لا يبتغي في عمله أجرا منهم ولا شكورا ولسان حاله يقول عملت هذا العمل لله فلا أرضى بمن دونه من المخلوقين فلما كان عملي رباني فجزائي رباني.


وقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الصنف فقال ( طوبى لعبدٍ آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع ) رواه البخاري. قال ابن حجر: "فيه ترك حب الرئاسة والشهرة وفضل الخمول والتواضع". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي) رواه مسلم. وجاء في حديث معاذ (إن خير عباد الله الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا حضروا لم يفطن لهم يخرجون من كل غبراء مظلمة) رواه ابن ماجه. وروي في الأثر : ( إن أهل الجنة كل أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، الذين إذا استأذنوا على الأمراء لم يؤذن لهم، وإذا خطبوا النساء لم ينكحوا، وإذا قالوا لم ينصت لهم. حوائج أحدهم تتخلخل في صدره، لو قسم نوره يوم القيامة على الناس لوسعهم).



وكان ابن مسعود يوصي أصحابه فيقول: " كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى أحلاس البيوت سرج الليل جدد القلوب خلقان الثياب . تعرفون في أهل السماء، وتخفون في أهل الأرض". و ‏قال رجل لبشر الحافي رحمه الله‏:‏ أوصني، فقال‏:‏ "أخمل ذكرك، وطيب مطعمك‏ ". ‏وقال الزهري رحمه الله‏:‏ "ما رأينا الزهد في شيء أقل منه في الرياسة، نرى الرجل يزهد في المطعم والمشرب والمال فإذا نوزع الرياسة حامى عليها وعادى‏".



والرجل المجهول له أمارات فمن وجدها في نفسه فهو منهم فهنيئا له:


1- أن يستوي في نفسه مدح الناس وذمهم له.


2- أن يقدم مصلحة المسلمين ومنفعتهم على مصلحته الخاصة.


3- أ، يكون الأصل في عمله إخفاء العمل والإسرار به.


4- أن يجتهد ويخلص في كل عمل أوكل له لا يشترط ما يوافق هواه.


5- أن يفر من الرئاسة والولاية والجاه فراره من الأسد.


6- أن يمقت نفسه في الله ولا يرى لها فضل أبدا.


7- أن يكون مسكينا متواضعا لا يحفل بصحبة الأغنياء.


8- أن يصون قلبه من الفتن ويكون مراعيا للسلامة.




وهذا المقام العظيم شديد على النفس لا يقوى عليه إلا من أخلص الله قلبه ونور بصيرته واصطفاه لعمله واستعمله في طاعته ، ولا يزال في هذه الأمة بحمد الله وجود هذا الضرب من الرجال من يعمل لهذا الدين بصمت لا يطلع عليه إلا الله.




والرجل المجهول له عمل عظيم في الأمة يعدل كثيرا من أعمال المجاهرين ، بل كثير من دعوات التجديد و الدول الإسلامية والإصلاحات العامة والأحداث الكبرى قامت على أكتاف رجال مجهولين طوى التاريخ ذكرهم ولم يحفل بهم أحد لحكمة أرادها الله ، وكثير من رجالات الإسلام وقادته وعلمائه صنعهم بإذن الله أناس مجهولون.




وقد ضرب السلف الصالح نماذج رائعة لهذا النوع من الرجال :

قاتل رجل في أحد الغزوات في عهد عمر فأبلى بلاء حسنا وقتل فسأل عنه عمر فلم يعرفه فقال عمر: " ما يضره ألا يعرفه عمر ويعرفه رب عمر". وهذا أويس القرني أثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث مسلم عن عمر رضي الله عنه قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن خير التابعين رجل يقال له أويس وله والدة وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم). فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس رضي الله عنه، فقال له: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم. قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم. قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم. قال: لك والدة؟ قال: نعم.قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة. قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي، فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس، فقال: تركته رث البيت قليل المتاع. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد من أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فأتى أويسا فقال: استغفر لي. قال: أنت أحدث عهداً بسفر صالح فاستغفر لي قال لي: لقيت عمر؟ قال: نعم، فاستغفر له، ففطن له الناس فانطلق على وجهه ، ثم غزا بأذربيجان، فمات بها.




ومع هذا كله فالرجل المجهول يتحرى الحكمة وتحقيق المصلحة ودرء المفسدة ويتلمس حاجة الأمة فمتى ما احتاج الأمر لتصدر الناس وخلا الميدان من كفء يقوم به وليس ثمة إلا هو استعان بالله وخرج للناس وجاهر بعمله وتحرى الإخلاص والصدق مع الله كما فعل عمر ابن عبد العزيز حين أرغم على الخلافة والإمام أحمد حين احتاج الناس لفقهه وحديثه وفتاواه ، وهو مع هذا كله يراعي سلامة قلبه وصحة إخلاصه فمتى ما خشي على نفسه الفتنة والشهرة ترك هذا العمل لأن صلاح نفسه مقدم على صلاح غيره. والمهم أن هذا من مسائل الإجتهاد يتحرى فيه المؤمن الأصلح لنفسه وأمته ويوازن بين ذلك ، ولذلك اختلفت مواقف السلف وتباينت في إيثار الإختفاء عن الناس والبروز لهم. فينبغي للمؤمن أن يكون فقيها في الأحوال وصيانة القلوب. خرج ابن مسعود من منزله فتبعه جماعة فالتفت إليهم وقال‏:‏ علام تتبعونى‏؟‏ فوالله لو علمتم ما أغلق عليه بابي ما اتبعني منكم رجلان‏.‏وفى لفظ قال‏:‏ ارجعوا، فإنه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع‏.‏ وكان أبو العالية رحمه الله إذا جلس إليه أكثر من أربعة قام‏.‏ وكان خالد بن معدان رحمه الله إذا عظمت حلقته قام وانصرف كراهة الشهرة. وخرج أحد أئمة الحديث إلى بلد فلما بلغه في الطريق اجتماع الناس له وكثرة عددهم حول دابته إلى جهة أخرى ولم يذهب إليهم.



ولا شك أن الأمة بحاجة إلى من يبرز لها ويقوم بأعمالها من وعظ واحتساب وتعليم وغيره ، فالأمة بحاجة إلى الرجل المجهول والرجل المشهور مع ندرة الأول وصعوبته وكثرة الثاني وخطورته وفي كل خير.




فهنيئا لمن كان مجهولا عند الخلق معروفا عند الله ، من لا يأبه به الناس ولا يقيمون له وزنا وقدره عظيم عند الله ، من أوصد في وجهه أبواب الدنيا وأبواب الله مشرعة في وجهه ، من كان متواضعا في الناس شريفا عند الله.

__________________




:: اذا اردت الرقي ::: فاسعى لرفع مستواك ::: و لا تنتظر هبوط مستوى الاخرين :::..









قال ابن المبارك : ( لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت والديّ لأنهما أحق بحسناتي).



فإن الحق أثقل حملاً وأعظم بركة، وطريقه وإن كان أصعب فهو آمن وأثبت وأطيب ثمراً: (فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-11-2007, 03:30 PM
الصورة الرمزية محمد اسلام
محمد اسلام محمد اسلام غير متصل
مشرف الملتقى الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: algeria
الجنس :
المشاركات: 1,322
الدولة : Algeria
افتراضي

بارك الله فيك اخي ان شاء الله نكن ممن يحب الخير للناس اجمعين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-11-2007, 08:44 PM
الصورة الرمزية بنت الاحرار
بنت الاحرار بنت الاحرار غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مكان الإقامة: فلـــسطيــــ غــــزة ــــــن
الجنس :
المشاركات: 74
الدولة : Palestine
افتراضي

واوووووووووووو
موضوع شيق وممتعع وجميل
تسلمي على الموضوع الجميل
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.90 كيلو بايت... تم توفير 2.55 كيلو بايت...بمعدل (4.15%)]