مدح الإمام زين العابدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4861 - عددالزوار : 1820022 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4427 - عددالزوار : 1169694 )           »          سماحة النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          حدث في الرابع والعشرين من شعبان 1143 وفاة إمام الشام الفقيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          الأمانة أمانة... حتى في الأشياء الصغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          الأقدار الحزينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 652 )           »          نظرات نفسية في الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 604 )           »          مفارقات بين الخلق والخالق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          إنه ينادينا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 45 )           »          نحن والوقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-05-2007, 08:46 AM
الصورة الرمزية نعمان ثابت
نعمان ثابت نعمان ثابت غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
مكان الإقامة: العراق
الجنس :
المشاركات: 218
الدولة : Iraq
047 مدح الإمام زين العابدين

لما حج هشام بن عبد الملك فطاف بالبيت وجهد أن يصل الى الحجر الأسود , فلم يقدر لكثرة الزحام فنصب له كرسي وجلس ينظر إلى الناس , إذ أقبل الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عليه فطاف البيت إلى الحجر تنحى له الناس حتى استلم الحجر فقال رجل لهشام من هذا الذي هابه الناس هذه الهيبة ؟ فقال هشام : لا اعرفه ,مخافة أن يرغب فيه أهل الشام وكان الشاعر الفرزدق حاضرا فقال : أنا اعرفه ثم اندفع فأنشد القصيدة :

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم
هذا أبن خير عباد الله كلهــم هذا التقي الطــاهر العـلم
هذا أبن فاطمة أن كنت جاهلـه بجده أنبياء الله قد ختمــوا
سهل الخليقة لاتخشى بــوادره يزينه اثنان حسن الخلق والشيم
ما قال لا قط إلا في تشــهده لو لا التشهد كانت لاءه نعـم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-05-2007, 04:19 PM
الصورة الرمزية أبــو أحمد
أبــو أحمد أبــو أحمد متصل الآن
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: صــنعاء
الجنس :
المشاركات: 26,477
الدولة : Yemen
افتراضي

زين العابدين علي بن الحسين
نسبه رضي الله عنها
هو ابن الحسين بن علي بن أبى طالب رضي الله تعالى عنه. جدته هي سيدة نساء هذه الأمة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها إبنة خير خلق الله محمد نبي الله صلى الله عليه و سلم

و أمه هي السيدة سلافة بنت يزدجر (آخر ملوك فارس و كانت قد اسرت هي و أختان لها في غزوة للجيش الإسلامي في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه و حين زوجها الإمام علي بن ابي طالب لابنه الحسين رضي الله عنه قال له : "خذها فستلد لك سيداً في العرب و سيداً في العجم و سيداً في الدنيا و الآخرة"
مولده رضي الله عنه
ولد علي بن الحسين رضي الله عنه يوم الخميس السابع من شعبان عام 27 هــ في بيت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت الرسول صلى الله عليه و سلم

و قد سماه جده الإمام علي بن أبي طالب و يقال انه حين ولد فرح به و تهلل و أذن في أذنه كما أذن في أذن ابيه الحسين رضي الله عنه
نشأته رضي الله عنه
نشأ علي بن الحسين رضي الله عنه في بيت جدته فاطمة الزهراء و نال من رعاية جده الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه و عطفه و تعلقه به فقد كان الإمام علي رضي الله عنه حريصا على ان يبقى نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم متصلا مستمرا فكان يخشى عليه من المعارك الضارية و في معركة "صفين" لم يسمح الإمام علي رضي الله عنه لابنه الحسين بالاندفاع به نحو الموت

لم يكد يبلغ الرابعة من عمره حتى تعهده أبوه الحسين و عمه الحسن يحفظانه القرآن و الأحاديث الشريفة و قد حفظ القرآن كاملاً في سن صغيرة ثم تعلم علوم الفقه و الدين حتى ضرب المثل بعلمه و فقهه فقد قال عنه علي بن سعيد : "إنه أفضل هاشمي فقهاً و ورعاً "
يوم كربلاء
كان علي بن الحسين رضي الله عنه هو الوحيد من ذكور آل البيت الذي نجا من مذبحة كربلاء و به استمر نسل النبي صلى الله عليه و سلم فحسبك ان تعرف انه ما من احد ينتسب الى الإمام ابحسين رضي الله عنه الى يومنا هذا إلا و كان من نسل علي بن الحسين

و قد كاد جنود يزيد ان يقتلوا علي بن الحسين و هو مريض فقد أراد شمر بن ذي الجوشن ان يقتله لولا ان قال له حميد بن مسلم : سبحان الله أتقتل الصبيان و جاء عمر بن سعد و قال : لا يدخلن بيت النسوة أحد و لا يتعرض لهذا الغلام المريض أحد
و قد كانت نجاته رضي الله عنه من مذبحة كربلاء بسبب مرض الم به فكان طريح فراشه داخل مخيم المسلمين و قد حمل إلى ابن زياد والي الكوفة في هذا الوقت مع السبايا
و يستعد الجند لضرب علي بن الحسين رضي الله عنه خشية ان يكون شوكة في نحورهم في يوم من الايام. و في هذا الموقف الصعب تتجلى شجاعة بطلة كربلاء السيدة زينب التي احتضنت ابن اخيها و قالت لابن زياد : حسبك يا ابن زياد ما رويت من دمائنا و هل ابقيت على احدا غير هذا ؟ و الله لا افارقه فإن قتلته فاقتلني معه
و هنا يرد علي بن الحسين بشجاعة تليق بآل بيت النبي صلى الله عليه و سلم : أبالقتل تهددني يا ابن زياد أما علمت ان لقتل لنا عادة و كرامتنا الشهادة ؟
و ينكس والي الكوفة رأسه امام هذه الشجاعة النادرة و يقول للسيدة زينب رضي الله عنها : عجبا لصلة الرحم و الله إني أظنها ودت لو اني قتلتها معه. دعوه ينطلق مع نسائه فإني أراه لما به مشغولاً
قدومه رضي الله تعالى عنه الى مصر
عندما عادت السيدة زينب رضي الله تعالى عنها عقيلة بني هاشم بنت الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأخت الإمام الشهيد في كربلاء الحسين بن علي رضي الله تعالى عنه إلى المدينة المنورة ومعها سيدات أهل البيت بالإضافة إلى الزهرة التي بقيت من صلب الإمام الحسين، علي زين العابدين رضي الله تعالى عنهما ضيق عليها الأمويون الخناق في المدينة المنورة، مدينة جدها رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم وأمها الزهراء رضي الله تعالى عنها ، وخيّروها أن تذهب في أرض الله الواسعة، فاختارت أرض الكنانة مصر داراً لإقامتها ومقامها، لما سمعته عن أهلها الكرام وعن محبتهم لأهل البيت عليهم السلام ومودتهم لذوي القربى من آل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم

وتجمع كتب التاريخ أنه حينما شارف موكب السيدة زينب و من معها من آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم أرض مصر، خرجت كافة طبقات المجتمع المصري لاستقبالهم في بلبيس عام61 هـ، حتى أنها عليها السلام حينما شاهدت احتفاء أهل مصر بها ظلت تردد "هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون"،
ومنذ ذلك التاريخ كانت السيدة زينب عليها السلام ولا تزال قبساً من نور النبوة في مصر، وما فعله أهل مصر مع السيدة زينب فعلوه مع تلك الأغصان من الدوحة النبوية المباركة،
ومن أبهى العتبات المقدسة لأهل البيت عليهم السلام في مصر هناك حي زين العابدين عليه السلام يفوح شذا مقام الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين عليه السلام، وقد وفد إلى مصر مع عمته السيدة زينب عليها السلام. وفي هذه الروضة المحمدية يرقد أيضاًَ الرأس الشريف لابنه زيد بن علي بن الحسين عليه السلام.
و قد ظل حي زين العابدين أو حي السيدة زينب كله و مسجد سيدي زين العابدين (يرجع إلى أوائل القرن الثاني عشر الهجري أوائل القرن التاسع عشر الميلادي) محل عناية و اهتمام حكام مصر على مدى تاريخها نظراً لمكانته و مكانة آل البيت في قلوب المصريين
زواجه رضي الله عنه
لما بلغ علي بن الحسين السابعة عشر من عمره تزوج من فاطمة بنت عمه الحسن بن علي بن أبي طالب و أنجبت له من الذكور : زيد و الحسن و الحسين الأصغر و عبد الرحمن و سليمان و علي و محمد الباقر و عبد الله الباهر و من الإناث " خذيجة و فاطمة و عليه و أم كلثوم
حب الناس له رضي الله عنه
و مما يذكره التاريخ عن علي زين العابدين رضي الله عنه أنه لما حج هشام بن عبد الملك أيام أبيه و طاف بالبيت العتيق تعذر عليه لمس الحجر الأسود لكثرة الناس لكن الناس تغاضت عنه كأنهم لا يعرفونه رغم انه كان من أعيان الشام.

ثم اقبل علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه فافسح الناس له الطريق فتعجب هشام و سأل عن هذا الشاب فرد الفرزدق الشاعر العربي المعروف قائلاً : أنا أعرفه
ثم أنشد الفرزدق قصيدته الشهيرة الموجودة بكاملها على باب ضريح علي بن الحسين فقال:
و البيت يعرفه و الحل و الحرمهذا الذي تعرف البطحاء وطأتههذا التقي النقي الطـاهر العلمهذا ابن خير عبــاد الله كلهمإلى مكارم هذا ينتهي الكـرمإذا رأته قريش فقـال قائلـها
و يضيف قائلاً: بجده أنبياء الله قد ختمواههذا ابن فاطمة إن كنت جاهله
فلما سمع هشام القصيدة غضب و سجن الفرزدق فلما علم علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه أرسل إليه بأربعة آلاف درهم فردها الفرزدق قائلاً: إنما امتدحتك بما أنت أهله
فردها زين العابدين رضي الله تعالى عنه قائلاً : خذها و تعاون بها على دهرك فإننا آل البيت إذا وهبنا شيئاً لا نستعيده. عند ذلك قبل الفرزدق الدراهم
فضائله رضي الله تعالى عنه
ضرب الناس المثل في العلم و الحلم بزين العابدين علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه و كذلك في بره بوالديه و في عبادته رضي الله تعالى عنه

و يقول ابن عائشة : سمعت أهل المدينة يقولون ما فقدنا صدقة السر إلا بعد موت علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه
و قال محمد ابن إسحاق : كان الناس من اهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين معاشهم و مأكلهم فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كان يأتي ليلاً الى منازلهم فقد كان علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه يحمل جراب الخبز على ظهره في الليل ليتصدق به
و عن حلمه رضي الله تعالى عنه ان الجارية سكبت له الماء ليتوضأ فسقط الابريق من يدها على وجهه فشجه و سال الدم فقالت : إن الله يقول "و الكاظمين الغيظ" فقال لها : قد كظمت غيظي فقالت : "و العافين عن الناس: فقال: عفا الله عنك فقالت : " و الله يحب المحسنين" فقال : " أنت حرة لوجه الله"
و في بر الوالدين فقد قيل له : "إنك أبر الناس بأمك و لسنا نراك تأكل معها في صفحة واحدة" فقال : "أخاف أن تسبق يدي إلى ما تسبق إليه عينها فأكون قد عققتها"
و عن إيمانه رضي الله تعالى عنه ان حريقا شب في بيته و هو ساجد يصلي فجعل من في البيت يصيحون : " النار النار" فما رفع رضي الله تعالى عنه رأسه حتى اطفئ الحريق فقيل له : "أشعرت بالنار ؟" فقال : ألهتني عنها النار الكبرى
و عن حكمته رضي الله تعالى عنه فإن له الكثير من المقولات التي تنبض بالحكمة و منها "من قنع بما قسم له فهو أغنى الناس"
"الرضا بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين"

وفاته رضي الله تعالى عنه
الثابت انه رضي الله تعالى عنه دفن في البقيع في المدينة المنورة
__________________
__________________
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-06-2007, 05:31 AM
الصورة الرمزية ابو حبيبة الشامي
ابو حبيبة الشامي ابو حبيبة الشامي غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: ارض الجهاد
الجنس :
المشاركات: 7
الدولة : Palestine
افتراضي

ما شاء الله جزاكم الله كل خير وبارك الله بكم
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى أل سيدنا محمد
__________________
عيني جودي
بدمعك الرقراقي
واسكبيه على اعز الرفاقي
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.44 كيلو بايت... تم توفير 2.58 كيلو بايت...بمعدل (4.22%)]