عبدي أطعني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         “الوصفة السحرية” التي لا تناسبنا: “أفضل الممارسات”… ولكن لأي مجتمع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          رحيل الشيخ عبد الوهاب زاهد الحلبي .. مفتي كوريا الجنوبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          رحيل “مسند مكة” .. فضيلة الشيخ عبد الوكيل الهاشمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كتاب الداء والدواء لابن القيم الجوزية .. بين دور الإنسان وضعفه في الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          تقسيم المقاصد لدى علماء العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          اختيار الولاة في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مراجعة نقدية لكتاب “الربيع الأول” قراءة سياسية واستراتيجية في السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          “الجمعة السوداء” أو “الجمعة البيضاء” وثقافة الاستهلاك في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أحكام صلاة العاري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الحديث السابع عشر: تحريم التسخّط من أقدار الله مهما كانت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-07-2020, 03:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,675
الدولة : Egypt
افتراضي عبدي أطعني

عبدي أطعني


الشيخ سيد سابق





إنَّ أسْمى أهداف الحياة هو التقَرُّب إلى الله وطلب مَرْضاته، والتقرب إلى الله يكون بغرْس الإيمان بالله، وتعَهُّده حتَّى يصل إلى درجة اليقين والإذعان والتسليم، والترجمة لهذا الإيمان والتعبير عنه يكون بالطاعة؛ بحيث يَظهر ذلك في الأقوال والأفعال، وسائر التصَرُّفات، وفي كلِّ ناحية من نواحي الحياة.

فالطاعة في الناحية الشخصية تكون في التمَسُّك بالحق، والْتزام جادَّة الصَّواب، وكبْح جِمَاح النَّفْس، وترويضها على البِرِّ والخير والمعروف.

والطَّاعةُ في الناحية الرُّوحية تكون بذِكْر الله والتوكُّلِ عليه وحُبِّه، والطمع في رحمَتِه، والوقوف على بابه؛ استِنْزالاً لرحمته، وطلبًا لمعونته.

والطاعة في الناحية الأُسَرية تكون بالملاطفة والمعاشرة بالمعروف، وتوقير الكبير، ورحمة الصغير، وإعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه، وإكرام النِّساء بخاصة.

والطاعة في الناحية الاجتماعية تكون بالإحسان إلى الناس، والبرِّ بهم، وكفِّ الأذى عنهم، ومعاونتهم، والتَّضامن معهم، واحترامهم، وحُبِّ الخير لهم.

فمتى آمَن الإنسان هذا الإيمان وقام بطاعة الله، كتعبير عن هذا الإيمان، وتَرْجمة له، كان ربَّانيًّا واستحقَّ ولاية الله له ورِضَاه عنه، وهذا هو ما دعا إليه الإسلام وحَبَّب فيه، يقول الله - تعالى -: ﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾ [آل عمران: 79].

فهذا هو الطريق إلى الربَّانية الحقَّة، ومتى وصل الإنسان إلى هذه الدرجة كان الله إليه بكل خير أسْرَع، وأفاض عليه من بِرِّه ما يحقِّق له شرف الدنيا وكرامة الآخرة.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.25 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]