الفَرَحُ ما له وما عليه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السَّدَاد فيما اتفقا عليه البخاري ومسلم في المتن والإسناد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 79 - عددالزوار : 15508 )           »          إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 39 - عددالزوار : 13979 )           »          شرح كتاب الصلاة من مختصر صحيح مسلم للإمام المنذري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 92 - عددالزوار : 49975 )           »          الدِّين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 211 - عددالزوار : 67612 )           »          مواقيت الصلوات - الفرع الأول: وقت الظهر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حديث: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          من مائدة الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 4129 )           »          الذكر الدائم يجعلك تسبق غيرك إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          من قصص الأنبياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 68 )           »          أركان الإيمان الستة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2025, 12:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,576
الدولة : Egypt
افتراضي الفَرَحُ ما له وما عليه

الفَرَح ما له وما عليه (1)



كتبه/ عصام حسنين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فمن الألفاظ التي تحتاج إلى ضبط شرعي: لفظ الفرح؛ لأن هناك من يُسمِّي المعصية فرحًا، كمن يجعل احتفاله بالزواج -الذي هو نعمة من الله تعالى- بالمعاصي، ويقول: إنه فرح، إنها ليلة العمر!
وكمن يفرح بالرزق الحرام ولا يُبالي، وكمن يفهم قول الله -تعالى-: (إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) (القصص: 76) فهمًا خاطئًا؛ فإذا رأى أحدًا يفرح بنعمة من نِعَم الله عليه، يقول له: إن الله قد نهى عن الفرح، ويتلو هذه الآية!
وكلٌّ مخطئ، والصواب: أن الفرح إما أن يكون محمودًا أو مذمومًا بحسب متعلَّقه.
أما الفرح المحمود: فهو رؤية العبد فضل ربه -تعالى- عليه في الإسلام والإيمان والإحسان، والتوفيق والسداد لطاعة الرحمن، والتثبيت وقت الفتن والعصمة منها، وهذا الفرح أمر الله تعالى به عباده المؤمنين؛ فقال -عز وجل-: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَ?لِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس: 58).
قال أبو سعيد الخدري وابن عباس -رضي الله عنهم-: "( بِفَضْلِ اللَّهِ): القرآن. (وَبِرَحْمَتِهِ): أن جعلكم من أهله." وقال قتادة والحسن: الإسلام والقرآن.
)خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ): قال ابن عباس: الأموال وغيرها، وكذا قال عمر -رضي الله عنه-؛ فقد روى الطبراني بسنده عن أيفع بن عبد الكلاعي قال: "لما قدم خراج العراق إلى عمر -رضي الله عنه- خرج عمر ومولاه؛ فجعل عمر يعُدُّ الإبل فإذا هي أكثر من ذلك، فقال عمر: الحمد لله تعالى. ويقول مولاه: هذا من فضل الله ورحمته. فقال عمر: كذبت -أي: أخطأت- ليس هذا هو الذي يقول الله -تعالى-: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَ?لِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)، وهذا مما يجمعون".
قال ابن كثير -رحمه الله-: "أي: بهذا الذي جاءهم من الهدى ودين الحق فليفرحوا؛ فإنه أولى ما يفرحون به، هو خير مما يجمعون من حطام الدنيا وما فيها من الزهرة الفانية الذاهبة لا محالة".
فبفضل الله ورحمته اهتدى العبد، ولولاه ما اهتدينا ولا تصدَّقنا ولا صلينا، وبفضل الله ورحمته كان الثبات والعصمة، وكان حفظ القرآن والعلم، وكل ما فيه العبد من نعمة فهو بفضل الله -تعالى- ورحمته؛ لأنه المنعِم بها، والمسبِّب لها.
ولقد كان هذا هو فرحه -صلى الله عليه وسلم-؛ يفرح بدخول الناس في الإسلام، وبحصول البر والخير، وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا فرح سُرَّ واستنار وجهه كأنه فلقة قمر، لما أسلم عكرمة بن أبي جهل -رضي الله عنه-، وجاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسلمًا "وثب إليه -صلى الله عليه وسلم- فرحًا" (رواه البيهقي عن عروة). ولما أرسل إليه -صلى الله عليه وسلم- عليٌّ -رضي الله عنه- بإسلام أهل اليمن سجد لله شكرًا (رواه البيهقي في دلائل النبوة). ولما أسلم عديُّ بن حاتم -رضي الله عنه- قال عديٌّ: "فرأيت وجهه ينبسط فرحًا -صلى الله عليه وسلم-" (رواه الترمذي وحسَّنه الألباني).
ولما نزلت توبة الله على الثلاثة الذين خُلِّفوا -رضي الله عنهم- جاء كعب بن مالك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس في المسجد؛ فقال له -صلى الله عليه وسلم-: "أبشر بخير يوم مرَّ عليك منذ ولدتك أمك" (متفق عليه). ولما دعا الناس إلى التصدُّق، واستبطأوا، فقام أحد الأنصار، وجاء بصُرة من وَرِق، ووضعها بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتتابع الناس في الصدقة، حتى رأى كومة من الصدقة، تهلَّل وجهه -صلى الله عليه وسلم- كأنه مُذهَّبة (رواه مسلم).
ولما دخل مُجزِّز المُدلجي -وكان عارفًا بالقِيافة- على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده زيد وأسامة ابنه -رضي الله عنهما- نائمان، وعليهما قطيفة قد غطيا بها رؤوسهما، وبدت أقدامهما، قال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض؛ ففرح -صلى الله عليه وسلم-، واستنار وجهه، كما قالت عائشة -رضي الله عنها- (رواه البخاري).
قال أبو داود: نقل أحمد بن صالح عن علماء النسب أنهم كانوا في الجاهلية يقدحون في نسب أسامة؛ لأنه كان أسود شديد السواد، وكان أبوه زيد أبيض من القطن، فلما قال القائل ما قال مع اختلاف اللون، سُرَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لذلك. (ينظر: فتح الباري).
ولما نزلت الآيات ببراءة عائشة -رضي الله عنها- وسُرِّي عنه -صلى الله عليه وسلم- قالت عائشة: وإني أتبيَّن السرور في وجهه، وهو يمسح جبينه، ويقول: "أبشري يا عائشة؛ فقد أنزل الله براءتك" (رواه البخاري).
وللحديث بقية -إن شاء الله-.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-08-2025, 12:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,576
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الفَرَحُ ما له وما عليه

الفَرَحُ ما له وما عليه (2)



كتبه/ عصام حسنين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد كان الصحابة -رضي الله عنهم- يقتدون بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في الفرح بما يحصل لهم من الهدى والحق والخير؛ فعن أنس -رضي الله عنه- أن رجلًا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: (وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)، قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله. قال -صلى الله عليه وسلم-: (أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ) (متفق عليه). قال أنس: فما فَرِحْنَا بشيءٍ فَرِحْنَا بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ).
وأعظمُ فرحةٍ فرحةُ أهل المدينة عندما جاء إليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهاجرًا؛ فجعل الغلمان والإماء والخدم يقولون في الطرقات: "جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، جاء محمد -صلى الله عليه وسلم-" (رواه ابن حبان في صحيحه، وحسنه الألباني).
ومَرَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ببعض المدينة؛ فإذا هو بجوارٍ -بنات صغيرات- بأيديهن الدف، يضربن ويُنْشِدْنَ: نَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، يَا حَبَّذَا مُحَمَّدٌ مِنْ جَارٍ. فقال -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَأُحِبُّكُنَّ) (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني).
وهكذا ينبغي أن يكون فرح المؤمنين في كل زمان ومكان؛ فرحٌ بالإسلام والإيمان والإحسان، وفرحٌ بالتوفيق للطاعات، وفرحٌ بمواسم الخيرات والبركات التي هي نفحةٌ من رحمات الرحمن -سبحانه وتعالى-، فتُقْبِلُ نفسه عليه مُستبشرًا، يُرِي ربه فيها خيرًا.
وفرح المؤمن بعمله الصالح لا ينافي إخلاصه، قال الله -تعالى-: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس: 58)؛ أي: إذا حصل الهدى والإيمان والعمل الصالح، وحلَّت الرحمة الناشئة عنه، حصلت السعادة والفلاح؛ لذلك أمر الله -تعالى- بالفرح به.
وكذلك إذا أَثْنَى الناس على عمله الصالح فَفَرِحَ؛ فهذا من عاجل بشرى المؤمن، فقد قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنَ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ؟) قال: (تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ) (رواه مسلم).
والمؤمن تَسُرُّهُ حسنته ويَفْرَحُ بها، وتَسُوؤُهُ سيئته وتُحْزِنُهُ، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني)؛ أي: المؤمن الكامل.
وكذلك يَفْرَحُ المؤمن إذا تَجَدَّدَتْ له نعمةٌ؛ فقد كان -صلى الله عليه وسلم- إذا تَجَدَّدَتْ له نعمةٌ سَجَدَ شكرًا لله -تعالى-.
قال أبو قلابة -رحمه الله-: "لا تَضُرُّكُمْ دُنْيَا إِذَا شَكَرْتُمُوهَا لِلَّهِ"؛ فيَشْكُرُ ربه على نعمه بقلبه اعترافًا أنها من الله وحده، وبلسانه بالحمد، والتحدُّث بها أنها من الله -تعالى-، وبجوارحه باستعمالها في طاعة الله -تعالى- وشكره.
وكذلك يَفْرَحُ بالمباح والطيبات التي أحلَّها الله -تعالى-، ويَشْكُرُهُ عليها، وبنيته الطيبة يُؤْجَرُ عليها، ولا بأس أن يُعَبِّرَ عن ذلك بمباح من غناءٍ لا يصاحبه موسيقى إلا الدف للنساء.
فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: أَنْكَحَتْ عَائِشَةُ ذَاتَ قَرَابَةٍ لَهَا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: (أَهْدَيْتُمُ الْفَتَاةَ؟)، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَرْسَلْتُمْ مَعَهَا مَنْ يُغَنِّي؟ قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ، فَلَوْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يَقُولُ: أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَا فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ) (رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني).
وكذلك يَفْرَحُ لفرح أخيه، ويَحْزَنُ لحزنه، وهذا مقتضى الأخوة والمودة الإيمانية، قال -تعالى-: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات: 10)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه). وقال -صلى الله عليه وسلم-: (‌لَا ‌يُؤْمِنُ ‌أَحَدُكُمْ ‌حَتَّى ‌يُحِبَّ ‌لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ) (متفق عليه).
وقال -تعالى- عن المنافقين المتخلِّفين عن الجهاد: (وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا) (النساء: 73)؛ أي: كأنه ليس من دينكم، ولم تكن بينكم وبينه محبة وصحبة.
هذا هو فرح المؤمن؛ فرحٌ بتوفيق الله له للإسلام والإيمان والإحسان، وفرحٌ بكل طاعة وعبادة، وكل نعمة دينية ودنيوية.
قال أحد السلف: "المؤمن يَفْرَحُ بمولاه والغافل يَفْرَحُ بلهوه وهواه!".
والحمد لله رب العالمين.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.25 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]